العلاج الجراحى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) موضوع كامل

لمزيد من المعلومات حول عمليات الضعف الجنسى فى طنطا –عيادة الدكتورة غادة رسلان افضل عيادة تجميل فى طنطا ووسط الدلتا و مصر , برجاء الاتصال : جوال وواتس اب  00201227371814

العلاج الجراحى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) موضوع كامل

تعد الجراحة هى الخيار العلاجى الذى يؤجله أى طبيب كحل أخير فى التعامل مع أى مشكلة مرضية وليس الضعف الجنسى فحسب بعد إستنفاذ جميع الحلول العلاجية الأخرى أو فشلها فى إنهاء المشكلة المرضية ، ذلك كون العمليات الجراحية هى العلاج الأكثر خطورةً والأكثر من حيث المضاعفات والآثار الجانبية فمهما بلغت الآثار الجانبية لأى إجراء علاجى آخر فلن تقارن بمخاطر الإجراءات الجراحية ولو كانت بسيطة ، قبل الحديث عن الخيارات الجراحية المتاحة للتخلص من ضعف الإنتصاب لابد أولاً التعرف على ميكانيكية الإنتصاب والتى هى ببساطة وكما ذكرنا مسبقاً عملية إندفاع كمية كبيرة من الدماء داخل شرايين القضيب فتتسع وتتمدد وتمتلئ الإسطوانتين الداخليتين للقضيب (الجسمين الكهفيين) (Corpora Cavernosa) بالدماء فيزداد حجمه وصلابته ويتمدد (ينتصب) لأعلى ، هذا إلى جانب إنغلاق الأوردة الموجودة فى القضيب لمنع تسرب الدم وبقاءه أطول فترة ممكنه بداخله لإستمرار إنتصابه حتى إتمام علاقة جنسية كاملة ومُرضية للطرفين.

المحور الرئيسى الذى يتعامل معه العلاج الجراحى لضعف الإنتصاب بأنواعه هو إتمام ميكانيكة عملية الإنتصاب بشكل صحيح يسمح بعلاقة جنسية مرضية للطرفين ، سواء فى الحالات التى يكون السبب الرئيسى لحدوث ذاك الخلل فى ميكانيكة الإنتصاب راجعاً إلى حالة أو مشكلة مرضية فى الدورة الدموية وإندفاع الدم إلى القضيب أو وجود عيب أو مشكلة ما فى شرايين وأوردة القضيب ، ويكون مفتاح العلاج هنا هو إصلاح ميكانيكة الإنتصاب فقط مع الإبقاء على جميع مكونات الجهاز التناسلى والقضيب كما هى ، أما الحالات الأكثر صعوبة والتى لا يحدث فيها الإنتصاب دون سبب واضح أو التى يصبح إصلاح ميكانيكة الإنتصاب فيها غير كاف للعودة إلى الإنتصاب الطبيعى فيكون مفتاح العلاج هنا ليس فقط إصلاح ميكانيكة الإنتصاب وإنما إستبدالها تماماً عن طريق أجهزة تعويضيه يتم زرعها داخل القضيب لإعطاء إنتصاب بديلاً عن الطبيعى.

أولاً الجراحات التى تهدف لإصلاح الميكانيكية الخاصة بعملية الإنتصاب :

هناك العديد من العمليات أو الإجراءات الجراحية لإصلاح ميكانيكية عملية إنتصاب العضو الذكرى والتى تهدف إلى علاج أى خلل أو مشكلة مرضية قابلة للعلاج داخل القضيب تعوق إتمام عملية الإنتصاب الطبيعية ومنها :-

عملية إستئصال أو ربط الأوردة المصابة (Venoligation) :

يتم اللجوء لهذه العملية فى حالات تسرب الدم من أوردة القضيب والتى تحدث لعدة أسباب كوجود خلل فى عمل الصمامات الداخلية للأوردة بحيث تفشل فى الإنغلاق أمام مسار الدم خارجاً من القضيب ، وفى حالة حدوث ذلك يبدأ الدم المحتبس بالقضيب فى الخروج منه فى غضون ثوان معدودة وبالتالى يبدأ فى العوده إلى وضع الإرتخاء ، تعتبر هذه العملية مجدية أكثر للمرضى دون سن الخامسة والثلاثين ولا يفضل إجراءها كلما زاد سن المريض عن ذلك كما يشترط لإجرائها ألا يزيد عدد الأوردة المطلوب ربطها أو إغلاقها عن إثنين على الأكثر فلابد من ترك أوردة سليمة حتى يستطيع الدم المختزن فى القضيب الخروج منه وقت الحاجه ، الجدير بالذكر أنه فى حالة إصابة أوردة دقيقة جداً لابد من إجراء هذه العملية بإستخدام الميكروسكوب لأن التدخل الجراحى التقليدى فى هذه الحالات قد يسبب نزيف دموى خطير للغاية.

تعد عملية ربط أو إستئصال الأوردة من عمليات اليوم الواحد التى لا تستغرق سوى عدة ساعات يستطيع المريض بعدها مغادرة المستشفى فى نفس اليوم ، كما أنها تحقق نسبة نجاح فى إعادة الرجل إلى قدرته الجنسية الطبيعية فى حوالى 60% من الحالات وهى نسبة جيدة إذا ما قورنت بطبيعة العملية وسهولتها وميزتها فى الإحتفاظ بميكانيكة الإنتصاب الطبيعية دون إستبدال ، ويتم إجراء عملية ربط الأوردة عن طريق فتح جراحى صغير فى أعلى ظهر العضو الذكرى عند نقطه إلتقاءه بالجسم ومن خلالها يتمكن الطبيب من التعامل مع الأوردة المطلوب ربطها ، أما فى الحالات التى لا تنجح هذه العملية فيها فى إستعادة القدرة الطبيعية على الإنتصاب فإن اللجوء إلى العلاج الدوائى بعد العملية قد يكون مجدى أكثر بكثير من إستخدامه قبلها ، كما أن إجراء جراحة زرع دعامة العضو الذكرى بعد هذه العلمية متاحاً بنسبة كبيرة.

يجدر الإشارة أيضاً أنه فى بعض الحالات يمكن علاج الأوردة المصابة بالتسرب عن طريق تدخل جراحى آخر غير ربطها أو إغلاقها وذلك عن طريق توصيلها بشريان مجاور خارج من البطن (Vein arterialization) مما يدفع الدم مرة أخرى إلى داخل القضيب فلا يتسرب إلى الخارج ، وهى عملية مقاربة لعملية الربط من حيث طريقة الإجراء بحيث تتم من خلال فتح جراحى لكنه أسفل البطن وليس فى جسم القضيب نفسه كما أن نسب نجاحها فى إعادة الإنتصاب الطبيعى مقاربة تماماً للعملية السابقة.

عملية توسعة شرايين القضيب :

يتم اللجوء إلى هذه العملية لعلاج القصور الحادث فى عمل شرايين القضيب أو ضيقها الذى ينتج عن عدة أسباب مرضية كضيق وإنسداد الشرايين أو نتيجة بعض الإصابات الموضعية كإصابات الحوض والعانة ، ينتج عن ضيق الشرايين قله الإمداد الدموى للجسمين الكهفيين للقضيب وبالتالى ضعف إنتصابه ، تتشابه هذه العملية إلى حد ما مع عمليات ربط وإستئصال أو تغيير مسار الأوردة سابقة الذكر فى عدة نقاط وهى :-

إذا كان سبب ضعف الإنتصاب يرجع إلى ضيق أو إنسداد فى شريان دموى داخل القضيب فيمكن علاجها عن طريق توصيل الشريان المصاب بشريان آخر أكبر منه بمنطقة أسفل البطن ، وهو مشابهة إلى حد كبير لعملية توصيل الوريد المصاب بالشريان سابقة الذكر لعلاج التسرب الوريدى.

كذلك لا تجدى هذه العملية بشكل كبير كلما زاد سن المريض عن 35 عاماً فكلما زاد العمر كلما زادت إحتمالات إصابته بتصلب الشرايين الذى يعوق إتمام تلك الجراحة.

كما أن نسبة نجاح هذه العملية فى حصول المريض على إنتصاب طبيعى مقاربة تماماً لعملية ربط الأوردة المصابة بالتسرب فلا تتجاوز نسبة 60%.

وأخيراً تتشابه هذه العملية مع عملية ربط الأوردة فى كونها لا تتعامل مع الحالات التى يزداد فيها عدد الشرايين المصابة بشكل كبير.

يتم عمل شقين جراحيين أحدهما فى منطقة البطن لإستخراج الشريان الرئيسى الجديد والآخر عند أعلى العضو الذكرى لإستخراج الشريان المصاب عبر الميكروسكوب خاصةً فى حالة كونه شريان دقيق ، وعند نقطة الإلتقاء بين هذا الشريان والبطن يتم توصيل الإثنين معاً إلا أن كل ذلك لن يجدى نفعاً ولن يعود مسار الدم إلى الشريان المصاب فى حالة كان الإنسداد كلياً مهما زاد مستوى الدم فى الشريان الجديد وحتى بعد توصيلهما ، وفى هذه الحالة يجب إستئصال هذا الشريان بالكامل والعمل على الشرايين الأخرى داخل القضيب ، ويجب التنوية أنه لا يفضل إجراء هذه العملية بالنسبة للأشخاص المدخنين لزياده إحتمالات إصابتهم بتصلب الشرايين الذى سبق وأن ذكرنا أنه يعوق إتمام مثل هذه العمليات.

لمزيد من المعلومات حول البرنامج الكامل والفعال لاستعادة القدرة الطبيعية للرجال وخاصة مرضى السكر  برجاء الاتصال : جوال وواتس اب    00201227371814

اذا وجدت التليفون مشغول عاود الاتصال او ارسل رسالتلك على الواتس اب 00201227371814  وسيتواصل معك فريق من افضل دكاترة علاج الضعف الجنسى وضعف الانتصاب بمصر

ثانياً جراحات إستبدال الميكانيكية الطبيعية بأخرى صناعية (زرع أجزاء تعويضية) (دعامة العضو الذكرى) :

عمليات إستبدال ميكانيكة الإنتصاب الطبيعية بأخرى صناعية أو عمليات زرع دعامة العضو الذكرى وتعرف أيضاً بزراعة الأجهزة والأجزاء التعويضية ويطلق عليها البعض (الجراحات الترقيعية) ، تعد هذه العمليات الجراحية بأنواعها هى الملاذ الأخير لعلاج حالات الضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) خاصةً الحالات غير واضحة الأسباب والتى لا تستجيب لأى علاج أى بعد فشل جميع الخيارات العلاجية السابقة فى التعامل معها وفى إعادة الإنتصاب بصورة طبيعية ولو على فترات متباعدة ، تعتمد فكرة هذه العمليات الجراحية على إستبدال الميكانيكة الطبيعية للإنتصاب – شبه المتوقفة بالفعل – بميكانيكية أخرى صناعية تعتمد على زرع أجزاء تعويضية تحل محل الأنسجة الطبيعية للجسمين الكهفيين للقضيب وتعمل عمل الأنسجة الطبيعية وتحقق إنتصاباً مشابهاً للإنتصاب الطبيعى.

على الرغم من التخيل الشائع عند غالبية الناس بأن العمليات الجراحية لزرع أى أجزاء بديلة تكون صعبة وخطيرة للغاية وأن نتائجها لم تكن لتصل إلى الوضع الطبيعى أو تقاربه حتى ، إلا أن عمليات زرع دعامة العضو الذكرى تعد ناجحة جداً وشائعة للغاية حيث بدأ إجراءها منذ عدة عقود وحققت نجاحات كبيرة فى إعطاء إنتصاب قوى ومُرضى ، لا يقف الأمر على ذلك بل تم متابعة العديد من الحالات لسنوات عديدة بعد العملية وتم التأكيد أنهم يعيشون بشكل طبيعى جداً من ناحية العلاقة الجنسية ، كما أن الخيار العلاجى لضعف الإنتصاب بزرع أجهزة تعويضية يعد حل دائم لا يمكن تغييره وبالتالى لابد من التأنى والتواصل مع الطبيب المختص لإجراء كافة التحاليل والإختبارات التشخيصية لضمان نجاح العلاج بصورة نهائية ، لابد أن نؤكد للعديد من الناس أن عمليات زرع الدعامة أو الأجهزة التعويضية بأنواعها ليس لها أى علاقة بإطاله أو زيادة حجم العضو الذكرى أو القدرة الجنسية.

 

أنواع دعامات العضو الذكرى :

هناك نوعان من الأجهزة التى يمكن زرعها داخل العضو الذكرى والتى تختلف وفق نوع المادة المصنوعة منها أو طبيعة الجهاز المكون لها وكذلك وفق كيفية أو تقنية عملها ، وهما :-

الدعامة السيليكونية (القابلة للإنثناء) (Malleable Implants) :

هى دعامة رفيعة مرنة مقاومِة للتآكل من الفضة تغطى بطبقة من مادة السيليكون كى لا تتفاعل مع الجسم بحيث تأخذ فى النهاية نفس الصلابة المكونه للعضو الذكرى الطبيعى ، يتميز هذا العمود أو المادة الداخلية المكونة للدعامة بخاصية التمدد والإنثناء بحيث يحتفظ بهيئته الأولى فى حاله ثنية أو إعتداله عن طريق الفرد ، فى بداية إستخدام هذه الطريقة العلاجية كانت هناك أنواع بدائية للغاية من تلك الدعامات فلم يكن لها بعدُ خاصية التمدد والإنثناء فكانت تتسبب فى الإحراج الشديد للرجل حيث تبقى قائمة إلى الأمام ويبقى العضو الذكرى معها فى حالة إنتصاب دائم ، لكن مع تقدم الزمن والتطور الكبير الحادث فى المجال الطبى وجِدتْ الدعامات الحديثة المستخدمة حالياً والتى تتميز بخاصية الإنثناء بحيث يتمكن حاملها من ثنيها باليد وإخفاء القضيب لأسفل بل ويمكن أن يصل إلى محاذاة الفخذين ، ويعد هذا النوع من الدعامات هى الأكثر شيوعاً وإستخداماً نظراً لإنخفاض التكلفة العامة لها مقارنةً بالدعامات من النوع الآخر.

 

الدعامة الهيدروليكية (القابلة للنفخ والإنكماش) (Inflatable Implants ) :

هى دعامة طويلة مطاطية إسطوانية الشكل تتصل بجهاز صغير يطلق عليه المستودع يحتوى على سائل أو محلول من مادة معينة ، تعد عملية زرع دعامة هيدروليكية داخل العضو الذكرى عملية مميزة بشكل كبير حيث يمكن إعتبارها بمثابة محاكاة للميكانيكية الطبيعية لعملية الإنتصاب ، كما أنها وإن صح التعبير أيضاً يمكن إعتبارها بمثابة زرع جسم كهفى جديد داخل الجسم الكهفى التالف كى يستعيض عنه لإتمام عملية إنتصاب العضو عن طريق إمتلاءه بمحلول مادة بديلة عن الدم وتؤدى نفس الوظيفة ، هذا الجهاز الذى يحوى السائل يتم وضعه بداخل كيس الصفن إلى جانب الخصيتين وبالتالى فإن الجهاز بالكامل سواء الدعامتين أو المستودع المتصل بهما يختفى تماماً داخل الجسم.

 

خطوات إجراء عملية زرع دعامة العضو الذكرى :

يجب أولاً التنويه بأن جميع أجزاء الأجهزة التعويضية بأنواعها وبجميع مكوناتها تكون داخل الجسم وغير ظاهرة خارجه حتى للمريض نفسه ، بالنسبة لطريقة تنفيذ العملية الجراحية لزرع دعامة بالعضو الذكرى سواء كانت الدعامة السيليكونية القابلة للإنثناء أو الدعامة الهيدروليكية القابلة للنفخ والتمدد فهى متشابهه بشكل كبير فيما عدا بعض الإختلافات البسيطة ، مبدأياً يجب قياس طول وحجم العضو الذكرى قبل عمل الشق الجراحى كى يتم إختيار الدعامتين المناسبتين اللتين سيحتفظان له بنفس شكله وحجمه الطبيعى عند الإنتصاب ، يمكن التدخل الجراحى بعمل شق جراحى فى جسم القضيب بطريقتين إما فى المنطقة العليا من ظهر العضو عند نقطه إلتقاء الرأس بجسمه أو فى النقطة الفاصلة بين باطن جسم العضو وكيس الصفن.

يتم عمل الشق الجراحى فى إحدى هاتين المنطقتين وبمجرد فتح الجلد يظهر الجسمين الكهفيين مباشرةً لكن لابد من توسعتهما قليلاً حتى يصلا إلى الحجم الذى يستوعب إدخال الدعامتين بهما ، بعدها يتم قياس طول وحجم الجسمين لملائمة طول وعرض الدعامتين لهما ثم يتم وضع دعامة واحدة فى كل جسم كهفى ، وهنا يأتى الفرق بين تنفيذ العمليتين المختلفتين وفق نوع الدعامة المستخدمه ففى حالة الدعامة السيليكونية تعد العملية بذلك قد إنتهت ولا يتبقى سوى غلق الشق الجراحى ، أما فى حالة زرع الدعامة القابلة للنفخ فتتصل كل منهما بالجهاز الصغير أو المستودع الذى يحوى المحلول والذى يعمل عمل الدم ويتم وضعه إلى جوار الخصيتين عبر الفتحة الجراحية السفلية عند موضع إتصال جسم القضيب بكيس الصفن ويتم إغلاق الشقوق الجراحية.

 

الإنتصاب والعلاقة الجنسية بعد زرع الأجهزة التعويضية (الميكانيكة الجديدة للإنتصاب) :

لما كان الهدف الرئيسى من عمليات زرع دعامات العضو الذكرى هى إستبدال الميكانيكة الطبيعية المتوقفة بأخرى صناعية ، إذاً فلابد بعد ذكر أنواع ومواصفات تلك الأجهزة وطرق زرعها داخل الجسم الحديث عن طريقة تشغيل وعمل تلك الأجهزة وعن كيفية حدوث الميكانيكة الجديدة للإنتصاب ، فيما يلى :-

 

بالنسبة للدعامة السيليكونية :

ليس هناك سوى إختلافاً واحداً بين الميكانيكية الطبيعة للإنتصاب قبل عمليه زرع الدعامة السيليكونية وبعدها وهو إمكانية رفع العضو الذكرى لأعلى والتحكم فيه يدوياً وليس عن طريق الإستثارة فقط كما كان سابقاً ، هذا لا يعنى عدم وجود رغبة جنسية أو إستثارة إلا أنها ليست هى المتحكمة فى إنتصاب وإرتخاء القضيب ، أى أن الهدف الوحيد للدعامة هنا أنها تعمل على رفع العضو الذكرى لأعلى عند رغبة الرجل فى ممارسة العلاقة الجنسية عن طريق تحريكها بيده حركة واحدة فقط بمنتهى السهولة كى تساعده على الإنتصاب ، ثم يبدأ فى ممارسة العلاقة الجنسية بكل حرية وبشكل طبيعى من الإيلاج حتى القذف دون أى إختلاف فيما يخص المتعة الجنسية وبعد الإنتهاء يقوم بثنى العضو بنفس السهولة فتنثنى الدعامة ويعود القضيب إلى وضع الإرتخاء لأسفل لكنه يبقى صلباً حتى أن القدرة على إنثناءه تصل إلى مستوى الفخذين.

 

بالنسبة للدعامة الهيدروليكية :

بالنسبة لمسار ميكانيكة الإنتصاب الجديدة بعد إجراء عملية زرع الدعامة القابلة للنفخ وطريقة عملها فهى مختلفة عن الميكانيكة الطبيعية تماماً ومختلفة أكثر بكثير عن العملية السابقة ، فعندما يرغب الرجل فى إقامة علاقة جنسية يكفى أن يلامس بيده كيس الصفن فيبدأ الجهاز فى ضخ هذا المحلول إلى الجسمين الكهفيين الجديدين عوضاً عن الدم فتحدث نفس الميكانيكة التى تحدث للإنتصاب فى الحالات الطبيعية ، فإندفاع هذا المحلول فى القضيب يعمل على إنتصابه وصلابته بنفس القوة الطبيعية للإنتصاب ثم يمارس العلاقة بحرية وبشكل طبيعى حتى هزه الجماع والقذف أيضاً ، وبالمثل عند الإنتهاء يلامس الجهاز أسفل الصفن مرة أخرى فيحدث تسرب لهذا المحلول من الجسمين الكهفيين ويعود إلى مكان تخزينه بالجهاز المتصل بالدعامتين كما يحدث للدم فيعود العضو إلى وضع الإرتخاء.

 

مميزات زرع الأجهزة التعويضية (دعامات العضو الذكرى) لعلاج الضعف الجنسى :

تحقق نسب نجاح قد تصل إلى 100% من الحالات ولا تقل عن 90% خاصةً فى حالة الدعامة القابلة للضخ.

يصل هذا النوع من العلاج إلى درجة المثالية فى النجاح خاصةً فى التعامل مع بعض الحالات المرضية المسببة للضعف الجنسى بشكل شبه دائم مثل مرضى القلب والسكرى وإرتفاع ضغط الدم ومن يعانون من الإكتئاب المزمن خاصةً الحالات التى لا تستجيب للعلاجات الأخرى بالإضافة إلى بعض الامراض الأخرى كمرض بيرونى ، كما يعد مثالياً أيضاً بالنسبة لأى شخص لا يحبذ العلاجات الدوائية أو الحقن الموضعى.

لن يعانى الرجل بعد هذه العملية من القلق أو التخطيط أو حساب ومراقبة أداءه الجنسى كأى رجل آخر كما أنه ليس فى حاجه إلى إنتظار نتيجة أو مفعول أى نوع من الأدوية بل يستطيع بكل حرية وسهولة ممارسة العلاقة الجنسية فى أى وقت شاء.

تعد عملية زرع الدعامة السيليكونية القابلة للإنثناء داخل الجسمين الكهفيين أشبه من حيث طبيعتها ونتائجها بالعمليات التجميلية ، فلا يشعر الرجل الذى أجرى العملية بأى أثر أو وجود للدعامة كما يعيش حياته الزوجية والجنسية بكل حرية وبشكل طبيعى دون أن يؤثر وجود الدعامة على إحساسه بالمتعة الجنسية سواء عند الإيلاج أو وقت القذف وكأنها ليست موجودة من الأساس ، كما أن الزوجة لا تشعر بأى إختلاف فى تعامل الرجل أو فى ممارسته للعلاقة الجنسية إلا إذا أخبرها بإجراءه لتلك العملية.

كما يجب التنويه على أن هذا الجهاز التعويضى لا يؤثر بأى شكل على الهيئة والشكل النهائى للعضو الذكرى والإحساس به ، كما تتم عملية التبول والعلاقة الجنسية بشكل طبيعى إبتداء من الإنتصاب والإيلاج وصولاً إلى رعشة الجماع والقذف وحتى بعد القذف ويستطيع الرجل ممارستها فى أى وقت شاء ولأكثر من مرة يومياً محققاً أعلى معدلات الرضا والإشباع لشريكته.

لا يتوقف الامر على ذلك بل يستمر على هذا النجاح مدى الحياة دون أن يمر الرجل بأى حالات ضعف جنسى طبيعية تسرى على أى رجل آخر ، وحتى فى الحالات التى يحدث فيها إرتخاء لجدر ورأس العضو مع إستمرار الإصابة بالضعف الكامل ومع التقدم فى العمر فتتمكن الدعامة من إصلاب الجدر لكن لا تصل للرأس التى يمكن علاجها بالحقن القابل للتكرار فتعود إلى طبيعتها بتأثير يستمر لعدة سنوات فى المرة الواحدة ، كل ذلك لا ينطبق على جسم العضو بفضل الدعامة التى تبقى كما هى مدى الحياة.

لا يعانى الرجل بعد تركيب هذه الأجهزة من الإجهاد البدنى والتعب عند ممارسة العلاقة الجنسية كما كان سابقاً وكأى رجل آخر فميكانيكية الإنتصاب التى تصنعها هذه الدعامات لا تستنفذ مجهود أو طاقة من الجسم كما يحدث فى الوضع الطبيعى.

بقاء الشكل والطول والعرض الطبيعى للعضو الذكرى فى حالة الإنتصاب الطبيعية وعدم تاثرها نهائياً بالعملية.

ليس لها أى تأثير على قدرة الرجل على الإنجاب أو إحتمالات حدوثه.

لا تستغرق هذه العمليات أكثر من 90 دقيقة كما أنها تعد من عمليات اليوم الواحد حيث يستطيع المريض المغادرة إلى المنزل فى نفس اليوم ، ولا يحتاج إلا يوم واحد آخر على الأكثر للعودة إلى حياته الطبيعية عدا العلاقة الجنسية التى لا ينبغى العودة إليها بشكل طبيعى إلا بعد مرور 6 أسابيع على الأكثر فى جميع الحالات.

 

عيوب عمليات دعامة العضو الذكرى :

بشكل عام تعتبر العلاجات الجراحية عند طريق زراعة دعامات العضو الذكرى بأنواعها آمنة بنسب كبيرة للغاية بالنسبة لتنفيذ الإجراء الجراحى ، أما فيما يخص عيوب هذا النوع من العلاج ككل بالإضافة إلى الآثار الجانبية والمضاعفات المرضية للعملية نفسها على المريض فهى نادرة للغاية ومن أهمها :-

يعيب هذه العمليات إرتفاع التكاليف المادية الخاصة بها سواء تكاليف الجهاز نفسه أو تكاليف إجراء الجراحة.

كما يعيبها أن تحقيق أعلى نسب نجاح لها ووقاية المريض من إحتمالات حدوث آثار جانبية أو مضاعفات مرضية يحتاج إلى مهارة طبيب متخصص وخبير فى هذا النوع من العمليات.

العيب الأخطر لهذه الأجهزة أن إستخدامها يكون بشكل دائم وبالتالى يقضى تماماً على إحتمالات حدوث إنتصاب طبيعى بعد نزعها لأى سبب كان وذلك فى أكثر من 95% من الحالات.

غالبية المضاعفات الخاصة بتلك الجراحة تحدث بشكل أساسى لمرضى السكرى لأنهم معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بمشاكل الدورة الدموية ، كما أن مريض السكر يعانى بشدة من ضعف الأنسجة بشكل عام لذلك تزداد إحتمالات إصابتهم بالإلتهابات والقرح مع الجروح أو الصدمات كإصابات القدم المعروفة بالقدم السكرى ، وبالمثل وكما أن ممارسة العلاقة الجنسية لفترات كبيرة قد تسبب الإصابة بقرحة فى رأس العضو الذكرى فتزداد بشكل كبير إحتمالات إصابة مرضى السكر بهذا النوع من القرح أكثر من غيرهم وكأن إصابة مريض السكر بالضعف الجنسى هى حماية له من الله تعالى ، ولذلك كان زرع الدعامة القابلة للنفخ مناسبة أكثر لمرضى السكر.

المصدر

يمكنك قراءة ايضا مواضيع لها صلة

الضعف الجنسى .. ماذا تعرف عن الضعف الجنسى ؟

أسباب الضعف الجنسى او ضعف الانتصاب او العجز الجنسى او العنة الجنسية

كيف يمكن تشخيص الضعف الجنسي

طرق علاج الضعف الجنسى فى طنطا ووسط الدلتا

علاج الضعف الجنسى عن طريق موسعات الشرايين

علاج الضعف الجنسى بالهرمونات فى طنطا ووسط الدلتا

علاج الضعف الجنسى وضعف الانتصاب بالحقن الموضعى بالعضو الذكرى

العلاج الجراحي للضعف الجنسى وضعف الانتصاب فى طنطا ووسط الدلتا

علاج الضعف الجنسي بالعمليات الجراحية  فى مصر

انواع الدعامات المستخدمة فى علاج الضعف الجنسى فى طنطا ووسط الدلتا

متى ينصح الأطباء بإجراء جراحة زراعة الدعامات لعلاج الضعف الجنسى ؟

إصلاح ميكانيكية الانتصاب لعلاج الضعف الجنسى فى طنطا ووسط الدلتا

طرق علاج الضعف الجنسي للرجل فى طنطا ووسط الدلتا

العوامل التى تزيد من خطر الإصابة بالضعف الجنسى

افضل الطرق الحديثة لتشخيص الضعف الجنسى فى طنطا ووسط الدلتا

العلاج الجراحى للضعف الجنسى (ضعف الإنتصاب) موضوع كامل

العلاج الدوائي للضعف الجنسى وضعف الانتصاب

زراعة جهاز طبي تعويضي في القضيب فى طنطا ووسط الدلتا

علاج الضعف الجنسي بالأجهزة المخلية أو أجهزة التدبير الخارجي

علاج الضعف الجنسي بهرمون التستوستيرون Testosterone

علاج الضعف الجنسي بالحقن و العلاجات الموضعية فى طنطا ووسط الدلتا

علاج الضعف الجنسي بالمُستحضرات الطبيعية

الفحوصات اللازمة لتشخيص اسباب ضعف الانتصاب فى طنطا ووسط الدلتا

تشخيص الضعف الجنسى من الالف للياء ملف كامل

برنامج كامل لاستعادة القدرة الطبيعية للرجال فى طنطا ووسط الدلتا

——————

لمزيد من المعلومات حول عمليات علاج الضعف الجنسى وضعف الانتصاب وتركيب الدعامات في طنطا فى مركز الدكتورة غادة رسلان فى طنطا   والمقابلات الشخصية برجاء الاتصال:  جوال و  واتس اب 00201227371814

يمكنكم متابعتنا على الفيس بوك على الرابط التالى

https://www.facebook.com/beautyclinicintanta/

ويمكنك ارسال سؤالك او استفساراتك مباشرة على الواتس اب والجوال  00201227371814  او من خلال الرابط التالى

https://m.me/beautyclinicintanta/

 —————-

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s